السيد نعمة الله الجزائري

294

كشف الأسرار في شرح الاستبصار

قال فيها : « كان علامة محققا ، متكلما فصيحا ، متقنا ، لم أر في قوة فضله وايمانه فيمن رأيت من فضلاء العرب والعجم ، متواضعا منصفا ، كريم الأخلاق ، حضرت درسه أوقات إقامتي بالمشهد في المسجد ، وفي المدرسة الصغيرة المجاورة للقبّة المقدّسة ، وكان مجتهدا صرفا ينكر طريقة الأخبارييّن ، ويرجّح ظواهر الكتاب على السنة ، ولا يجيز تخصيصها بأخبار الآحاد . . . توفي عشر الستين ( 1150 - 1160 ) وقد جاوز عمره الثمانين ، رحمة اللّه عليه » « 1 » . وقال المحقّق القزويني : « . . انه كان يخرج من بيته وفي أحد كيسيه الزكوات وما ينحو نحوها ، فيعطيها العوام الفقراء ، وفي الآخر الأخماس ، وما يناسبها فيعطيها السادات الفقراء . . » « 2 » . 8 - الشيخ شمس الدين بن صفر البصري الجزائري . ذكره فيها قائلا : « كان فاضلا أديبا سافر إلى الهند مع أبيه ثم رجع وسكن الدورق ، رأيته هناك وقرأت عليه أكثر « شرح المطالع » وكان ماهرا في المنطق ، حلو الكلام ، حسن العشرة ، يروي عن جدّي ( رحمه اللّه ) توفي عشر الأربعين ( 1140 - 1130 ه‍ ) وقد جاوز التسعين » « 3 » . 9 - المولى صدر الدين بن القاضي سعيد القمي . قال فيها : « كان عالما ، متكلما ، مدرّسا في روضة المعصومة عليها السّلام في مقبرة السلاطين ، حضرت درسه بأصول الكافي ، ثم اجتمعت به في طريق آذربيجان ، وقد صار قاضيا ، وتوفي بعد ذلك بفاصلة قليلة » « 4 » .

--> ( 1 ) الإجازة الكبيرة ( ص 138 ) وله ترجمة في تتميم أمل الآمل ( ص 159 ) والفوائد الرضوية ( ص 535 ) والكواكب المنتشرة ( ص 93 ) وأعيان الشيعة ( ج 7 / 33 ) ( 2 ) تتميم أمل الآمل ( ص 159 ) والكواكب ( ص 93 ) والأعيان ( ج 7 / 33 ) . ( 3 ) الإجازة الكبيرة ( ص 141 ) وله ترجمة في أمل الآمل ( ج 2 / 132 ) ورياض العلماء ( ج 3 / 12 ) والكواكب ( ص 112 ) والأعيان ( ج 7 / 352 ) ( 4 ) الإجازة الكبيرة ( ص 142 ) وله ترجمة في الكواكب ( ص 123 ) والأعيان ( ج 7 / 385 ) .